إشترك معنا ليصلك جديد الموقع

بريدك الإلكترونى فى أمان معنا

الخميس، 21 يناير 2016

كتاب " لست انا "

بحث الانسان عن كل شيء يمنة ويسرا , بل تطلع الى الفضاء بحثا عن شيء لا يدرك كنهه . انتج تأمله الطويل ملايين الكتب التي تبهرنا في المكتبات , بعضها مليء بكلمات تستحق أن تقرا والبعض الاخر لا ومع ذلك كلها تبحث في شيء واحد وهو الانسان . بين انسان نيتشه الخارق وقلب غاندي الواسع وتأملات لاوتسيه وافكار كونفوشيوس واستنارة بوذا ورحمة عيسى وخلق محمد وواقعية موسى وثورة ابراهيم كان الانسان أكثر شيء جدلا . ماالانسان ؟ وماهي السعادة ؟ وماالخير والشر ؟  كلها تساؤلات ستبقى مابقي الانسان فهل حان الوقت أن نبحث في ماوراء الانسان ؟ " لست انا " رحلة في أغوار ومجاهيل ماوراء الانسان , قد تأخذ بيدك عميقا وقد تتركك في السطح ولكن الاهم " أن لا تتبع حروفي ولكن اتبع الصدى الى حيث يقودك " 

السبت، 10 يناير 2015

نبي الرحمة ومتبعي الكراهية ...

في كل يوم نطالع مذبحة هنا واختطاف هناك وقتل هنا  وتفجير هناك , أصبح الأسلام دين مكروها بأيدي أبنائه اللذين يتبعون موروثا وضع لكي يغير من مفاهيم الأسلام .
رسول يحثه الله بالعفو والاعراض عن الجاهلين ويذكره أن كلاماتهم لا تعدو الا أذى ولن يفضي لشيء .
رسول يرجمه السفهاء بعدما أتى اليهم بالهدى ولم يأتي يشيء يضرهم وان أعرضوا , فعاد حزينا ولطالما كان الحزن يولد الغضب ولكن عند البشر وليس عند عظيم كمحمد , أتاه ملك الجبال لكي يعذبهم ولكنه صفح عنهم ودعى لهم ..
مرت الأيام وكلمات من وزن كاذب وساحر وشاعر تؤذي مسامعه ولكن لم يغضب لنفسه ولو لمرة , تسارع الزمن وصل المدينة أتهم في عرضه ولكنه لم يغضب على ابن سلول اللذي غضب على حسن خلق النبي فقال ليخرجن الأعز منها الأذل ومع هذا لم يغضب أيضا !.
هذا هو نبي الرحمة اللذي أؤمن به أما الضحوك القتال فقد كفرت بوجوده منذ أمد وقصة اغتيال كعب بن الأشرف ليس لها من الحقيقة شيء وان كانت فهي اغتيال بواح وهذا لا يصح على نبي الرحمة ..

ولكن لما الأديان بدل من أن تخدم الأنسان تقتله ؟ في السابق كانت حرب الثلاثين عاما بين الكاثوليك والبروتستانت قتلت الملايين واليوم المسلمون في خندق والعالم في اخر .. لما 
ألا يسبقها الأنسان وجودا ؟ أليس الأنسان علة وجودها ؟
الأديان أتت لخدمة الأنسان وليس العكس , فلا يحق أن يقتل انسان لأجل دين أو رأي مهما بلغ يبقى الأنسان أولا وأخرا أهم مافي في هذه الحياة .
ولو تأملنا الأديان على أختلافها لرأيناها في الأساس تدعو لتنقية النفس وتحض على الخير في تعاليمها الأساسية .
وما أن يموت الجيل الأول حتى يستحيل الدين الى متواليات حرفية بلا روح وبلا معنى فيتم الأتباع بلا عقل وينتقل الدين من حالة محاججة الى حالة الفرض التي تستوجب الطاعة العمياء ومن ثم التعصب الأعمى .
كل الأديان مرت من هذا الطريق والاسلام اليوم يعاني من هذا الطريق حيث يقدسه , فأصبح المسلم يرى كل من يصف الدين بالرحمة زنديقا وجب قتله ومع أن القرآن يكثر من لفظ الرحمة ومشتقاتها .
الى متى ونحن نعلم أن الموروث الديني هو سبب مصائب الأمة , ففي القرآن تقرأ عن نبي الرحمة وفي الموروث تقرأ الضحوك القتال , دين هنا وأخر هناك .
تقول حنة أرانت في دراستها للنازية في تفاهة الشر أن الأفكار والمعتقدات والأديان بدأت تسلب من الأنسان حس التصويب والوزن بحيث  أصبح يقتل بدم بارد ,دون استشعار للضمير .
وبالتالي فمهما عاقبنا سيخرج بدل القاتل ألف حيث أن المصيبة تكمن في الفكر أو الدين لا الفرد ... علينا محاكمة الموروث عاجلا قبل أن يحكم علينا بالموت ..

الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

حرمة القلم ....

التاريخ يكتب بالقلم , والفكرة تخلد بالقلم , والحضارات تقوم بالاقلام , والثقافة نتاج القلم , والطغاة يهابون القلم , والله يقول { ن والقلم وما يسطرون } ....
للقلم قوة وللكلمة تأثير ... حينما يمنع القلم تكون الثورة , وحينما يتكلم القلم يفر الظلم , وحينما يحزن الانسان يبكي القلم , وحينما يفرح يبتسم القلم , وحينما يرسم يتراقص القلم ..

هنا في هذه المدونة سنخلق للقلم لسان يتكلم , لسان ينتقد , عقلا يتأمل , وعين تستشرف المستقبل , وأذن تستمع الى الحاضر , في هذه المدونة لن نناقش لكي نساجل , بل لكي نتحاور , لكي نفكر , لكي نتسائل , لكي نتشاور , فالعلم لا يكون بالسجال ...


هنا عالم خلقه القلم حيث لن يكون للجدار آذن ولا عين ولا سلطة , فلا سلطة الا للعقل والمنطق , لا مجال للاوهام في عالم القلم .. 
فمرحبا بكم .......

افلام اون لاين