إشترك معنا ليصلك جديد الموقع

بريدك الإلكترونى فى أمان معنا

عاشوراء بين الأسم والمعنى ....

بين يغيب ويعيب نقطة , وبين أهل وجهل حرف , وبين سلطة الخضار وسلطة الحكم حركة فتحت الأولى وضمت الثانية ! , وبين عاشوراء السنة وعاشوراء الشيعة بحر من الحقائق ! .
فعاشوراء السنة هو يوم انقاذ بني اسرائيل واغراق فرعون , وللشيعة هو يوم مقتل الحسن وفاجعة كربلاء على يد يزيد بن معاوية ..
ولن نخوض في مزايا هذا اليوم عند السنة والشيعة , فسيئات سنين قد تغفر في سويعات من هذا اليوم , وايراق الدماء كفارة للخذلان اللذي حصل للحسين .... وبين هذا االمعنى وذاك ولدت أسطورة عاشوراء فأين الحقيقة في هذا ؟

يقول أهل السنة أن عائشة أخبرت أن هذا اليوم كان معروفا في الجاهلية ومعظما وكانت قريش تصومه فصامه النبي أيضا , وفي حديث أخر أن الرسول رأى اليهود يصومون هذا اليوم فسألهم لماذا كونه (لايعرف ) وذكروا له السبب , وهذين الحديثين متناقضين تماما  وهنا سنتسائل :
1- ان كان النبي يصومه من قبل الاسلام , فلما حكم صيام هذا اليوم سنة وليس فريضة , مثل الأشهر الحرم التي كانت موجودة قبل الدين ؟
2- ماهو أساس صيام هذا اليوم ؟ فالأشهر الحرم كانت لايقاف الحروب وحفظ النفس وهذه من مهمات الدين فأبقاها , ولكن ماذا عن هذا اليوم ؟
3- ان كانن النبي يعلم بهذا اليوم فكيف تأنى للراوي والرسول أن يسألوا اليهود عن هذا اليوم ؟
4- هل هناك مايثبت صيام اليهود في شريعتهم لهذا اليوم ؟
5- وان كان هذا في شريعة اليهود فما بالهم يرفضون شريعة اليهود في قتل النفس تحت مظلة "شريعة من قبلنا لا تلزمنا " ؟!

فوجود حديث يخبر بصيام هذا اليوم ومعرفة النبي له قبل الدين , ومن ثم حديث أخر يعارض معرفة النبي ويلغي الحديث الأول بالكلية يثبت وجود سر في هذا اليوم وأن الأحاديث في صيام هذا اليوم وفضله نسبت للنبي لغرض ما !.
أما الشيعة فهم يخرجون طلبا تذكرا لمآساة الحسين دون وعي منهم بما حدث بل واستخدامها سياسيا أو فكريا كما تستخدم "الهلوكوست" كغطاء لكل القبائح ضد الشعب الفلسطيني .
فبين يوم فيه من الريبة الكثير عند أهل السنة , ويوم بلا روح ورائحة ومعنى وفوق هذا مؤدلج عند الشيعة , اختفت حقيقة واحدة ما حقيقة هذا اليوم ؟

فلو تأملنا التاريخ لن يبرز لنا حدث عظيم وقع في هذا اليوم الا مقتل الحسين من قبل يزيد وابن سعد ابن الوقاص , فلا دليل على أن موسى وبني اسرائيل نجوا في هذا اليوم , وبالتالي لن نجد حدثا عظيما الا مقتل الحسين .
مقتل الحسين كان حدثا كبيرا أثبت بعد وابتعاد بني أمية عن الاسلام , وحرك العقول الحرة فكيف يتم قتل حفيد النبي ؟
وكما كان اسم علي بن ابي طالب  دليل على ظلم بني أمية كان هذا اليوم يعبر عن السخط على بني أمية , فما كان منهم الى تلفيق الاحاديث لكي يحاولوا حجب هذه الفعلة الشنيعة التي حدثت بسبط النبي من قبل اناس ينتمون الى الاسلام !.
وهذا يدلل على سهولة وضع الاحاديث لخدمة السياسة وكيف أن هذه الاحاديث التي تصنف في خانة العقيدة قد تكون في مجملها غير صحيحة وذات أهداف لا تمت بالدين بصلة , فكيف يكون الله عادلا وهو يغفر زلة ارتكبتها بحق انسان لأني صومت يوما واحدا 
؟
مثل هذه الأحاديث وغيرها كأنها تقول أفعل ما شئت فسويعات تكفي لمحو ذنوب عام كامل ! , عموما صياما مقبولا وافطارا شهيا ! .. 


0 التعليقات :

إرسال تعليق

افلام اون لاين