إشترك معنا ليصلك جديد الموقع

بريدك الإلكترونى فى أمان معنا

ارادة الأعتقاد

قد يكون مقالي هذا مكملا لسلسة ( الوهم ) ولكنه في الحقيقة يختلف عنه بعض الشيء .
فارادة الأعتقاد كما أطلق عليها برتراند راسل تقف خلف القرار الناجح والقرار السلبي أيضا , حيث أن ارادة الأعتقاد لا تحدث وهما بالمعرفة بقدر ماتكون بطريقة كيركجارد ( اما - أو ) .
فعين الحبيب عن  كل زلة زائغة حيث أنك هنا لا تريد أن ترى الجانب السلبي في من تحب  ,فيما يكفي أن تنظر الي كعدو حتى تحيل أرائي كلها الى خاطئة , فهذه النظرة قد تحيل الصدق الى كذب والموقف النبيل الى موقف متملق .
ويكفي أن اعتقد بوجود الأشباح حتى يبدا عقلي في تفسير كل صوت صادر بوجود شبح ما , ويكفي أن ترى شخصا فوق النقد حتى تستحيل أرائه كلها مقدسة وقد ذكرت هذه النقطة  في مقالة الوهم ( 2) حيث أن الاعتقاد بالمثل العليا للمجتمعي سلاح سلبي فيما الاعتقاد بمثل فردية ناتجة عن اختيار فردي سلاح ايجابي للفرد .
فتقديس الأفراد سيورث التعصب وهذه مشكلة الأديان والأفكار , حيث أن الجيل الأول ينبهر بصاحب الرسالة ويكون موقفه منه فرديا اما انبهار واتباع أو صد واعراض فيما الوضع يختلف تماما مع الاجيال الأخرى حيث تصبح الرسالة الزامية وأصحابها مثل عليا لا يتم المساس بهم ما يورث تعصبا دينيا كما حصل  مع حملات المسلمين والنصارى وليست حملات محمد وعيسى وأيضا كاشتراكية ماوتسي تونج ولينين وليس فكر كارل ماركس .
فالاعتقاد للجيل الأول يكون نتيجة للحجة أو الجمال الأخلاقي لهذه الرسالة عكس الأجيال الأخرى حيث يكون الأعتقاد فاعلا وليس نتيجة قادمة من داخل الفرد الى الموضوع وليس العكس .

ومن الصعب بمكان التعرف على كنه الأفكار التي أردنا الأعتقاد بها ولكن أعتقد أن كل فكرة لا تستند الى حجة واضحة دامغة عند الفرد هي نتاج ارادة الاعتقاد .
أما الأفكار التي لها حجج واضحة مقنعة لنا ولم يتم الأخذ بها بطريقة  مجابهة افكار قديمة تكون بعيدة عن ارادة الاعتقاد , وهذه هي الجوانب السلبية لارادة الأعتقاد .

فيما الجانب الايجابي يكمن في غرز الأفكار الايجابية لتحفيز النفس على الأنجاز أو القدرة على التشافي حيث أن بعض الاطباء يستخدمون هذه الطريقة باعطاء المريض دواء بلا مفعول ولكن بمجرد اعتقاد المريض أن هذا الدواء له مفعول سيحفز الجسم للأستشفاء .

وأخيرا من المهم معرفة الجانب السلبي من ارادة الأعتقاد , وكذلك الجانب الأيجابي منه  لكي نصل الى أهدافنا ...... دمتم بود.....

0 التعليقات :

إرسال تعليق

افلام اون لاين