للفشل أنواع متعددة بعدد البشر , وللفشل أوقات , فقد يكون قبل النجاح كما حدث مع بعض الانبياء سابقا فهم يفشلون في بادئ الامر وينتصرون في النهاية ,, ومع سقراط حين أعدم ومن ثم اشتهر ومع سبارتاكوس حين نجح في انقلابه ولكنه قتل ليكتب في صفحات التاريخ البيضاء كنصير للحرية , ومع صاحب الزنج اللذي اجتمع المسلمون على تكفيره رغم أنه ينتمي الى النبي محمد أكثر منهم , ومع ستيف جوبز اللذي طرد من شركته ليعود منقدا لها ...
وقد يكون الفشل بعد النجاح , فالوصول للقمة سهل والحفاظ عليها صعب , والفشل قد يكون فردي وقد يكون على مستوى جماعي من اسرة الى الدولة , ولكن في نهاية الامر فالبنية التحتية للفشل هي واحدة وهي الاحباط ولكن النتيجة تختلف وهنا تكمن قوة الانسان ..
لسنا في بحث استمولوجي عن الفشل بقدر ماكانت هذه المقدمة مهمة لنفهم البنية الاساسية التي تستند اليها السلفية بمختلف مسمياتها الا وهي الفشل !.
فالفرد السلفي غالبا مايكون شخصا ينتمي الى الهوية الفلسفية أكثر من انتمائه لنفسه والتي لا تعدو الا مظاهر تم تجميعها تاريخيا من لحية الى ثوب قصير وصلاة جماعة والتي تم تجميعها من فترات مختلفة كون لباس أبي جهل والنبي محمد كان واحدا ! .
فمن الواضح أن الفرد حينما يكفر بنفسه سيبحث عن أمر مفارق له لكي يستمد منه قوة البقاء وهذا اللذي يحدث للفرد السلفي اللذي يستشعر هوة عظيمة في نفسه وذاته وفشلا كاملا في اظهار شخصيته فتكون السلفية واغراءاتها هي الحل .
وأما للجماعات فالحال أن السلفية تلعب على وتر الفشل الاممي بطرق ونبرات مختلفة , فالسلفية العلمية ترى أن البعد عن الدين هو السبب في الحال المتدني اللذي وصلنا اليه ويركزون على الموروث ويقدسونه ولا يعطون للعقل أهمية حيث الاهمية تكون للجرح والتعديل وشعارهم قول ابن تيمية " النص الصريح لا يخالف العقل الصريح " ما يعني اتهامك في عقلك ودينك حالما تخرج على هذه النصوص التي تفرخ لنا النوع الثاني من السلفية وهي الجهادية .
فالسلفية الجهادية التي تؤمن بتكفير الحكومات وتحريم الديموقراطية فشلت ومازالت تفشل في اصلاح حال البلدان التي تصل اليها , فمن افغانستان والصومال واليمن وليبيا والعراق وسوريا حل الدمار في كل مكان تواجدت فيه , بل أنها بدأت تقتل مسلمين فقط لانهم يختلفون معهم في بعض الافكار !.
فيما النوع الثالث وهو النوع اللذي يعاني منهم الشعوب العربية بالذات وهم الجهمية اللذين يدافعون عن ولي نعمتهم ولي الأمر ويحرمون الخروج عليه مثبتين قول بني امية انهم ظل الاله في الارض !.
فاساس فشل المسلمين في تصدير العلم والتصنيع بدل الاستهلاك جزء كبير منه يعود الى السلفية التقليدية التي أخرجت الدين من طريقه كسبيل لصلاح النفس الى غاية في حد ذاتها وتكريه المسلم بالارض التي خلق لاجلها وترغيبه بشكل سافر ومقزز الى العالم الاخر عن طريق عرض الحوريات ومقدار المتع الجنسية المتوفرة وهذه طريقة رخيصة جدا !.
فيما السلفية الجهادية تتسبب في الحاد الكثير فلا أحد يستطيع أن بشريا يذبح أمامه كونه مختلف في الفكر لا أكثر , فالبشر اللذين عدوا الاستعباد خيارا انسانيا للانسان القديم اللذي كان يأكل في مأدبة النصر كما يقول ويل ديورنت هاهو يرى الاستعباد جريمة , فيما هؤلاء يقتلون باسم الله ! .
ولذلك نرى السلفي أنه يمارس دور الرب فهو من يدخل الجنة فهو يؤمن بذاته , ومن يحكم بين الناس ومن يعطيك صك للحياة ومن يشير لك بماذا تقول وماذا يحب الاله ومالا يحب وانت في النار حتما ان لم توافقهم كون الهوى هو الحكم لا العقل ! .
وهم يخالفون القرآن في تحريم قتل النفس وحرية الاعتقاد يوضعهم لحد الردة والجلد للزنا لا الرجم كما يقولون ناهيك عن قصص الصراط المستقيم وغيرها من القصص التي تخالف القرآن وهذا يدل على مقدار غرورهم وتعصبهم لاهوائهم .
لهذا من الفشل أن تكون سلفيا .... ومن الكراهية أن تكون سلفيا ... ومن الصفاقة أن تلعب دور الاله ... ومن غير المعقول أن تقدس البشر على حساب عقلك ... فالله قال في كتابه المجيد { أفلا يعقلون } ولم يقل أفلا يتبعون !...
وقد يكون الفشل بعد النجاح , فالوصول للقمة سهل والحفاظ عليها صعب , والفشل قد يكون فردي وقد يكون على مستوى جماعي من اسرة الى الدولة , ولكن في نهاية الامر فالبنية التحتية للفشل هي واحدة وهي الاحباط ولكن النتيجة تختلف وهنا تكمن قوة الانسان ..
لسنا في بحث استمولوجي عن الفشل بقدر ماكانت هذه المقدمة مهمة لنفهم البنية الاساسية التي تستند اليها السلفية بمختلف مسمياتها الا وهي الفشل !.
فالفرد السلفي غالبا مايكون شخصا ينتمي الى الهوية الفلسفية أكثر من انتمائه لنفسه والتي لا تعدو الا مظاهر تم تجميعها تاريخيا من لحية الى ثوب قصير وصلاة جماعة والتي تم تجميعها من فترات مختلفة كون لباس أبي جهل والنبي محمد كان واحدا ! .
فمن الواضح أن الفرد حينما يكفر بنفسه سيبحث عن أمر مفارق له لكي يستمد منه قوة البقاء وهذا اللذي يحدث للفرد السلفي اللذي يستشعر هوة عظيمة في نفسه وذاته وفشلا كاملا في اظهار شخصيته فتكون السلفية واغراءاتها هي الحل .
وأما للجماعات فالحال أن السلفية تلعب على وتر الفشل الاممي بطرق ونبرات مختلفة , فالسلفية العلمية ترى أن البعد عن الدين هو السبب في الحال المتدني اللذي وصلنا اليه ويركزون على الموروث ويقدسونه ولا يعطون للعقل أهمية حيث الاهمية تكون للجرح والتعديل وشعارهم قول ابن تيمية " النص الصريح لا يخالف العقل الصريح " ما يعني اتهامك في عقلك ودينك حالما تخرج على هذه النصوص التي تفرخ لنا النوع الثاني من السلفية وهي الجهادية .
فالسلفية الجهادية التي تؤمن بتكفير الحكومات وتحريم الديموقراطية فشلت ومازالت تفشل في اصلاح حال البلدان التي تصل اليها , فمن افغانستان والصومال واليمن وليبيا والعراق وسوريا حل الدمار في كل مكان تواجدت فيه , بل أنها بدأت تقتل مسلمين فقط لانهم يختلفون معهم في بعض الافكار !.
فيما النوع الثالث وهو النوع اللذي يعاني منهم الشعوب العربية بالذات وهم الجهمية اللذين يدافعون عن ولي نعمتهم ولي الأمر ويحرمون الخروج عليه مثبتين قول بني امية انهم ظل الاله في الارض !.
فاساس فشل المسلمين في تصدير العلم والتصنيع بدل الاستهلاك جزء كبير منه يعود الى السلفية التقليدية التي أخرجت الدين من طريقه كسبيل لصلاح النفس الى غاية في حد ذاتها وتكريه المسلم بالارض التي خلق لاجلها وترغيبه بشكل سافر ومقزز الى العالم الاخر عن طريق عرض الحوريات ومقدار المتع الجنسية المتوفرة وهذه طريقة رخيصة جدا !.
فيما السلفية الجهادية تتسبب في الحاد الكثير فلا أحد يستطيع أن بشريا يذبح أمامه كونه مختلف في الفكر لا أكثر , فالبشر اللذين عدوا الاستعباد خيارا انسانيا للانسان القديم اللذي كان يأكل في مأدبة النصر كما يقول ويل ديورنت هاهو يرى الاستعباد جريمة , فيما هؤلاء يقتلون باسم الله ! .
ولذلك نرى السلفي أنه يمارس دور الرب فهو من يدخل الجنة فهو يؤمن بذاته , ومن يحكم بين الناس ومن يعطيك صك للحياة ومن يشير لك بماذا تقول وماذا يحب الاله ومالا يحب وانت في النار حتما ان لم توافقهم كون الهوى هو الحكم لا العقل ! .
وهم يخالفون القرآن في تحريم قتل النفس وحرية الاعتقاد يوضعهم لحد الردة والجلد للزنا لا الرجم كما يقولون ناهيك عن قصص الصراط المستقيم وغيرها من القصص التي تخالف القرآن وهذا يدل على مقدار غرورهم وتعصبهم لاهوائهم .
لهذا من الفشل أن تكون سلفيا .... ومن الكراهية أن تكون سلفيا ... ومن الصفاقة أن تلعب دور الاله ... ومن غير المعقول أن تقدس البشر على حساب عقلك ... فالله قال في كتابه المجيد { أفلا يعقلون } ولم يقل أفلا يتبعون !...
0 التعليقات :
إرسال تعليق