لطالما كنت أتعجب من بشر يقفون أمام أقمشة ويرفعون التحية لها .... ولطالما كنت أسخر ممن يفتخر بنسبه كون الاسم مجرد رمز للشخص ,فان عرفت أسمي فلن تعرف من أكون ولن تعرف شخصيتي ولا فكري , فكيف أفتخر بسلسلة من الاسماء وهي رموز كالواحد و 2 و3 و4 وان كانت الاعداد تتميز على الاسماء كونها تشير الي موجودات اشارة حقيقية , فيما الأسماء تشير الى موجودات قد تكون أو لا تكون باشارة زائفة ! .
فهل يعقل لانسان بعقل أن يقف أمام قطعة من القماش ؟ وكيف تم هذا التلاعب في عقول الناس التي بدأت تقدم حياتها لهذه الأقمشة ؟ ولما القادة العظماء سابقا كالاسكندر المقدوني وقوروش وحمورابي ويوليوس قيصر والرسول محمد وعمر وعلي وغيرهم كانوا يتقدمون الجيوش , فيما اليوم نرى الساسة والعلماء محرضين ومشاهدين من بعد ؟
كبرت وقرأت عن معاهدة سايكس بيكو فثرت غضبا على أجدادنا وسلفنا ومدى ضعفهم وقلة وعيهم وهاهم اليوم قد ذهبوا وأبقى التاريخ ذكرى لمدى ضحالة فكرهم ولامبالاتهم ! .
الوطن والمواطنة الغطاء الذي يتم من خلاله سرقة مقدرات الشعوب , ودفعهم للحروب , وتعبيدهم لأجل سعادة غيرهم ! ,
الوطن والمواطنة التي للأسف لا تحافظ على حياة الفرد بل تقتله لأتفه الأسباب وتقتر حياته , وتحاصره بصرختها " لا تقل ماذا قدم لي الوطن , بل قل ماذا قدمت للوطن " , والغريب أن أجدادنا خوطبوا بنفس المبدأ ومن ثم أبائنا واليوم نحن وغدا أبنائنا وهؤلاء لم بقدموا شيئا للبلد والبلد لم يقدم لهم شيئا ! .
الوطن والمواطنة التي تهندس العقل العام للشعب فتجعله مفتقرا لأساسيات النقد , وتجرم النقاش , بل التعبير عن الرأي جريمة فلا رأي لك في حضرة الوطن , لا تتكلم لا تنتقد لا تنظر فقط كن عبدا مطيعا أو لصا فاجرا لكي يفخر بك بلدك .
فيما في الضفة الأخرى من العالم , الوطن يعني عقد متكامل ينص على توفير الأمن والحرية والحياة السعيدة والبيئة المناسبة للنجاح , العطاء والعمل وتنمية الدولة .
لا يهم من أين أنت بقدر ما يهم فكرك وعلمك وقدراتك , ليس بمهم نسبك ولا طائفتك ولا ديانتك المهم مدى امكانياتك .
تقدموا لأجل هذا وتراجعنا كأمة عربية لأجل صك العبودية بين الدولة وشعبها .
في عالمنا العربي اليوم والذي ينتظر أن يشهد سياسة تقسيم جديدة وأشد فتكا من " سايكس وبيكو " اللذين جعلا ملايين من هذه الأمة تسفك دمائها بشكل مضحك ومبكي , فلم أرى ولن أرى شعب قد يموت لشعار أو لحفنات تراب أو لحياة شخص معين سوى الشعب العربي .
خطط واضحة ترسم في العلن لتقسيم المنطقة وباستخدام شعارات طائفية , تكون بأيدي مسلمين وبدعم مسلمين أيضا , وهذه الخطة قد بدأ تنفيذها وتم تغذية نار الكراهية في صفوف السنة والشيعة ومن خلال بعض أهل العلم الذين يسفكون الدماء بفتاويهم ويقسمون البلاد باندفاعهم الساذج للطائفية والاغرار بعامة الناس الذين جعلوا منهم وقودا لرغباتهم وجوادا سهل الامتطاء من قبل الغرب للقضاء على الأمة من هذا المدخل .
يجب أن نقف ونضع النقاط على الحروف ونحل أزمات في تاريخنا العربي كفتنة مقتل عثمان كوننا أقدر اليوم على الحكم الصحيح وان كان الحكم قد أصدره نبينا الكريم سابقا حينما قال لعمار بن ياسر تقتلك الفئة الباغية ! .
سني أو شيعي لستم أنداد فلكل منكم فهم خاص بكيفية التواصل مع الله ولا يحق لمخلوق أن يدخل في هذه الصلة مهما كان مبلغه من العلم ! .
فهل سنستسلم لسايكس بيكو جديدة ؟ ونتقاتل لأجل دويلات أم سنكون أفضل من سلفنا ونقف في وجه هذه الخطط ومن يدعمها ؟
فهل يعقل لانسان بعقل أن يقف أمام قطعة من القماش ؟ وكيف تم هذا التلاعب في عقول الناس التي بدأت تقدم حياتها لهذه الأقمشة ؟ ولما القادة العظماء سابقا كالاسكندر المقدوني وقوروش وحمورابي ويوليوس قيصر والرسول محمد وعمر وعلي وغيرهم كانوا يتقدمون الجيوش , فيما اليوم نرى الساسة والعلماء محرضين ومشاهدين من بعد ؟
كبرت وقرأت عن معاهدة سايكس بيكو فثرت غضبا على أجدادنا وسلفنا ومدى ضعفهم وقلة وعيهم وهاهم اليوم قد ذهبوا وأبقى التاريخ ذكرى لمدى ضحالة فكرهم ولامبالاتهم ! .
الوطن والمواطنة الغطاء الذي يتم من خلاله سرقة مقدرات الشعوب , ودفعهم للحروب , وتعبيدهم لأجل سعادة غيرهم ! ,
الوطن والمواطنة التي للأسف لا تحافظ على حياة الفرد بل تقتله لأتفه الأسباب وتقتر حياته , وتحاصره بصرختها " لا تقل ماذا قدم لي الوطن , بل قل ماذا قدمت للوطن " , والغريب أن أجدادنا خوطبوا بنفس المبدأ ومن ثم أبائنا واليوم نحن وغدا أبنائنا وهؤلاء لم بقدموا شيئا للبلد والبلد لم يقدم لهم شيئا ! .
الوطن والمواطنة التي تهندس العقل العام للشعب فتجعله مفتقرا لأساسيات النقد , وتجرم النقاش , بل التعبير عن الرأي جريمة فلا رأي لك في حضرة الوطن , لا تتكلم لا تنتقد لا تنظر فقط كن عبدا مطيعا أو لصا فاجرا لكي يفخر بك بلدك .
فيما في الضفة الأخرى من العالم , الوطن يعني عقد متكامل ينص على توفير الأمن والحرية والحياة السعيدة والبيئة المناسبة للنجاح , العطاء والعمل وتنمية الدولة .
لا يهم من أين أنت بقدر ما يهم فكرك وعلمك وقدراتك , ليس بمهم نسبك ولا طائفتك ولا ديانتك المهم مدى امكانياتك .
تقدموا لأجل هذا وتراجعنا كأمة عربية لأجل صك العبودية بين الدولة وشعبها .
في عالمنا العربي اليوم والذي ينتظر أن يشهد سياسة تقسيم جديدة وأشد فتكا من " سايكس وبيكو " اللذين جعلا ملايين من هذه الأمة تسفك دمائها بشكل مضحك ومبكي , فلم أرى ولن أرى شعب قد يموت لشعار أو لحفنات تراب أو لحياة شخص معين سوى الشعب العربي .
خطط واضحة ترسم في العلن لتقسيم المنطقة وباستخدام شعارات طائفية , تكون بأيدي مسلمين وبدعم مسلمين أيضا , وهذه الخطة قد بدأ تنفيذها وتم تغذية نار الكراهية في صفوف السنة والشيعة ومن خلال بعض أهل العلم الذين يسفكون الدماء بفتاويهم ويقسمون البلاد باندفاعهم الساذج للطائفية والاغرار بعامة الناس الذين جعلوا منهم وقودا لرغباتهم وجوادا سهل الامتطاء من قبل الغرب للقضاء على الأمة من هذا المدخل .
يجب أن نقف ونضع النقاط على الحروف ونحل أزمات في تاريخنا العربي كفتنة مقتل عثمان كوننا أقدر اليوم على الحكم الصحيح وان كان الحكم قد أصدره نبينا الكريم سابقا حينما قال لعمار بن ياسر تقتلك الفئة الباغية ! .
سني أو شيعي لستم أنداد فلكل منكم فهم خاص بكيفية التواصل مع الله ولا يحق لمخلوق أن يدخل في هذه الصلة مهما كان مبلغه من العلم ! .
فهل سنستسلم لسايكس بيكو جديدة ؟ ونتقاتل لأجل دويلات أم سنكون أفضل من سلفنا ونقف في وجه هذه الخطط ومن يدعمها ؟
0 التعليقات :
إرسال تعليق